السمعاني

مقدمة المصحح 21

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

ذكره في رسم ( الجوزي ) وقال « استأذنا وشيخنا وإمامنا . . . كان اماما في فنون العلم في التفسير والحديث واللغة والأدب حافظا متقنا كبير الشأن جليل القدر عارفا بالمتون والأسانيد . . . املى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس . . . وفي مدة مقامي ما فاتنى من أماليه شيء ، وكان يملى عليّ في كل أسبوع يوما مجلسا خاصا في داره وأقرأ عليه في كل أسبوع يومين » . عدد شيوخه ومعاجمه ذكر ابن خلكان وغيره ان عدد شيوخ أبى سعد يزيد على أربعة آلاف . وقال ابن النجار « سمعت من يذكر ان عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ » وهذا غير بعيد إذا عددنا كل من حكى عنه أبو سعد حكاية شيخا له ، وقد جمع هو تراجم شيوخه في معاجمه ، فمن مؤلفاته ( معجم البلدان ) . احسبه بناه على أسماء البلدان التي دخلها في رحلته ، يذكر البلدة ويذكر شيوخه من أهلها أو بعضهم . و ( معجم الشيوخ ) كأنه رتبه على أسماء الشيوخ فاما ان يكون اختصر على من أكثر عنه منهم وإما ان يكون ذكرهم باختصار . و ( التحبير في المعجم الكبير ) استوعب فيه شيوخه وتراجمهم . قال الذهبي في التذكرة « ذكر في التحبير تراجم شيوخه فأفاد وأجاد . طالعته » ولا علاقة له بالمعجم الكبير للطبراني . ثناء أهل العلم عليه قال زميله الحافظ أبو القاسم ابن عساكر كما نقله ابن نقطة وغيره « كان متصونا « 1 » عفيفا حسن الأخلاق . . . وهو

--> ( 1 ) عرفت في بعض الكتب « متصوفا » وهو خطأ .